About

الدكتور علي درويش هو شخصية بارزة مشهورة في المجالات الأكاديمية والرياضية والمصرفية والاقتصادية والسياسية المحلية، ممثل منتخب في البرلمان عن المقعد العلوي في طرابلس منذ عام 2018

انتخب كجزء من كتلة الوسط المستقلة برئاسة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، وعمل بلا كلل لتعزيز الوحدة الوطنية والوئام الاجتماعي، وكذلك لتشجيع النمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي. تناول برنامجه بشكل بارز قضايا رئيسية مثل التنمية والفساد وحقوق المرأة وحماية الطفل.

عضو اللجنة النيابية للاقتصاد الوطني والتجارة والصناعة والتخطيط، وكذلك لجنة شؤون النازحين، ولجنة الصداقة اللبنانية الأسترالية والمجلس الأعلى لنيابة الرؤساء والوزراء، ويقود مهمة الترميم. الاستقرار الاقتصادي والشفافية لبلدنا مع ضمان شعور المغتربين اللبنانيين الأوسع بأنه لا يزال لديه وطن في مكانه.

المهمة

بصفتنا الفريق الذي يقف خلف النائب علي درويش، نشاركه تفانيه في العمل من أجل مصلحة الشعب اللبناني. على هذا النحو، نسعى جاهدين لمنح المواطنين شعورًا بالوحدة وصوتًا سياسيًا لتلبية احتياجاتهم.

هدفنا هو السعي نحو دولة آمنة ومستقرة. دولة تقدم فرص عمل لشبابها، وطرقًا جديدة لنسائها للمشاركة في مجتمعهم، وأطفالها تعليمًا أفضل وهوية وطنية للالتفاف حولها بغض النظر عن الخلفية الدينية أو الطائفية أو الإقليمية.


الرؤية

نسعى للمساعدة في تشكيل مؤسسات مستقبلية أقوى وأن نصبح جزءًا منها تضمن الاستقرار الاقتصادي وفرص التعليم الحديثة والمشاركة المتساوية والوصول إلى الخدمات العامة لجميع المواطنين.


السيرة الشخصية

طور الدكتور علي العديد من الاهتمامات على مر السنين وكرس نفسه لشغفه بتركيز فريد مما جلب إحساسه بالمسئولية والاستقامة في كل مهماته. .

بدأ اهتمامه بالشؤون الاقتصادية في سن مبكرة. بعد حصوله على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة البلمند واصل مسيرته في التحصيل الأكاديمي مع ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة نوتردام ودكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة نيوبورت في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية. في وقت لاحق سوف ينتقل إلى الجانب التعليمي للأشياء. اليوم، هو محاضر ومشرف على أطروحة الماجستير والدكتوراه في كل من جامعة الجنان والجامعة اللبنانية الفرنسية، ناهيك عن عضو مجلس إدارة جمعية خريجي جامعة NDU ورئيس لجنتها التعليمية. وهو أيضًا محاضر منتظم حول الاقتصاد وشؤون الشرق الأوسط ووضع الأقليات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ومع ذلك، فإن رحلته الأكاديمية ليست سوى جزء صغير من مشاركته الأكبر في القطاع الخاص. قام ببناء مسيرة مهنية مرموقة على مر السنين، فقد وصل إلى العديد من المناصب الهامة في المنظمات رفيعة المستوى ، مثل كونه عضوًا سابقًا في مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي وعضوًا في لجنة الصداقة الأسترالية اللبنانية وعضوًا. لجمعية رجال الأعمال في طرابلس ومستشار رئيس مجلس إدارة بنك BBAC.

مهّدت خبرته وعلاقاته الطريق لمهنة في السياسة وهو الدور الذي يضطلع به باعتباره امتيازًا وواجبًا جادًا. تم انتخابه نائباً وكان ناشطاً باستمرار في المبادرات التي تهدف إلى حل القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية المهمة في بلدنا. ويشمل ذلك عضويته في لجان الشؤون الاقتصادية وشؤون المهاجرين في مجلس النواب اللبناني وانتخابه كعضو في المجلس الأعلى لنيابة الرؤساء والوزراء في تشرين الأول 2020. كما شارك في دراسة العديد من القوانين بما في ذلك اقتراح قانون المياه وقانون تسوية مخالفات المباني وقانون الصندوق السيادي.

طوال فترة عضويته كنائب، كان مناصرًا دائمًا لطرابلس وشعبها. متحدثًا نيابة عنهم، شكل لجانًا ودفع بالتشريعات لمعالجة المشاكل والظلم العديدة التي حلت بالمدينة. وبالتحديد، فقد جعل مهمته متابعة قضايا التنمية وصيانة الطرق والصرف الصحي وتجديد المباني والطاقة العامة. كما قدم بشكل شخصي محاضرات وندوات للطلاب في المدارس والجامعات الحكومية والخاصة.

وبنفس الروح عمل خلال الأزمات المتتالية في لبنان على توزيع الطرود الغذائية على المنازل وتزويد المواطنين بمواد التعقيم الشخصي، بالإضافة إلى الإشراف على تعقيم الأماكن العامة وإجراء حملات توعية ومتابعة أوضاع المواطنين. من خلال جمعية "دار العلي". حتى أنه استخدم زياراته الدولية للتحقق من حالة الشتات اللبناني في دول العالم.

كمؤمن بالفضائل والانضباط الذاتي، يعتبر الدكتور علي من رواد "الكيو كوشين كاي" كاراتيه، حيث يحمل الحزام الأسود بالإضافة إلى جائزة المركز الثالث في بطولة الشرق الأوسط 1996. منذ ذلك الحين، عمل باستمرار كراعٍ للرياضة في مسقط رأسه مع التركيز بشكل خاص على رعاية أنشطة الشباب كوسيلة للتنمية الشخصية والاندماج الاجتماعي.



READ MORE