في مقابلة مع قناة الشرق الفضائية النائب السابق علي درويش: ارتباط جبهة لبنان مع جبهة ايران في المرحلة القادمة يعتمد على قدرة ايران التفاوضية في فرض هذا البند.
• ما يجري اليوم في لبنان لا يمكن فصله عن المشهد الإقليمي والدولي، حيث باتت الحرب تتجاوز حدودها الجغرافية لتتحول إلى صراع مصالح كبرى.
• لبنان، للأسف، ليس لاعبًا أساسيًا في هذه المواجهة، بل متأثر مباشر بنتائجها، ما يجعله في موقع المتلقي للانعكاسات السياسية والاقتصادية.
• في ظل هذا الواقع، لا يمكن التكهّن بمسار الحرب أو توقيتها، لكنها لن تكون مفتوحة بسبب الضغوط الدولية وتداعياتها العالمية.
• هناك مخاوف جدية من محاولات تفتيت المنطقة وإعادة رسمها عبر خلق بؤر توتر داخلية.
• على الصعيد الداخلي، يشدد على ضرورة التمسك بالمؤسسات الشرعية، كضمانة أساسية للاستقرار.
• كما يدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية والابتعاد عن الانقسامات، لأن المرحلة لا تحتمل مزيدًا من التشرذم.
• ويؤكد أن نتائج هذه الحرب ستفرض نفسها على الجميع، وعندها قد تتغير الكثير من المواقف والخطابات.